دقة في النتائج… واهتمام يبدأ من لحظة استقبالكم

يقدّم مختبر مركز الزهراوي الطبي خدمات الفحوصات المخبرية للمساعدة في تشخيص الأمراض، متابعة الحالات الصحية، وإجراء الفحوصات الدورية والوقائية، ضمن بيئة آمنة ومريحة وبإشراف كادر مؤهل.

نحرص على التعامل المهني مع العينات، الالتزام بإجراءات الجودة والسلامة، والمحافظة الكاملة على خصوصية المراجعين ونتائجهم الطبية.

اعرف أكثر

يمكن إجراء بعض الفحوصات دون وصفة، إلا أن تحديد الفحص المناسب وتفسير النتيجة يفضّل أن يكون تحت إشراف الطبيب.

قد يكون شرب الماء مسموحاً في كثير من الفحوصات، لكن يجب التأكد من المختبر حسب نوع التحليل.

يختلف الوقت حسب نوع الفحص. بعض النتائج قد تظهر في اليوم نفسه، بينما تحتاج فحوصات أخرى إلى وقت أطول.

نعم، يتم التعامل مع بيانات المريض ونتائجه بسرية، ولا يتم مشاركتها إلا وفق الإجراءات المعتمدة وموافقة المريض.

يجب مراجعة الطبيب لتفسير النتيجة وربطها بالأعراض والتاريخ المرضي والفحص السريري

نعمل على توفير تجربة مخبرية مريحة وآمنة، مع التركيز على:

الدقة في تسجيل بيانات المريض والعينات.

الالتزام بإجراءات التعقيم ومكافحة العدوى.

المحافظة على سرية النتائج والمعلومات الطبية.

سهولة الوصول إلى الخدمات الطبية الأخرى داخل المركز.

إمكانية مراجعة النتائج مع الطبيب المختص.

توفير إرشادات واضحة قبل إجراء الفحص.

التعامل باهتمام خاص مع الأطفال وكبار السن.

تختلف تعليمات التحضير حسب نوع الفحص. بعض الفحوصات قد تحتاج إلى الصيام، أو إيقاف بعض المكملات والأدوية بعد استشارة الطبيب، أو الحضور في وقت محدد من اليوم.

يرجى إبلاغ موظف المختبر عن:

الأدوية والمكملات التي تستخدمها.

وجود حمل أو احتمال وجود حمل.

وجود حساسية أو تاريخ سابق للإغماء أثناء سحب الدم.

أي تعليمات خاصة أعطاك إياها الطبيب.

تنبيه: لا توقف أي دواء موصوف لك دون استشارة الطبيب.

لا تحتاج جميع الفحوصات إلى الصيام. يعتمد ذلك على نوع التحليل المطلوب، لذلك يُنصح بالتواصل مع المختبر قبل الحضور للتأكد من التعليمات الخاصة بالفحص.

في حال طلب الصيام، يجب توضيح عدد ساعات الصيام للمراجع وما إذا كان شرب الماء مسموحاً.

يتم تسليم النتائج بعد اعتمادها من المختبر، ويختلف وقت صدورها حسب نوع الفحص.

يمكن أن تتوفر النتائج من خلال إحدى الطرق التالية، حسب النظام الذي سيُعتمد في المركز:

الاستلام من المختبر.

الإرسال عبر رسالة نصية أو واتساب.

الاطلاع عليها من خلال ملف المريض الإلكتروني.

إرسالها إلى الطبيب المعالج بعد موافقة المريض.

النتائج المخبرية يجب أن تُفسّر ضمن الحالة الصحية الكاملة للمريض، ولا يُنصح باتخاذ قرار علاجي اعتماداً على النتيجة دون مراجعة الطبيب.

نحرص على أن تكون تجربة الطفل هادئة قدر الإمكان، مع استخدام أسلوب مناسب لعمره وشرح الخطوات لولي الأمر قبل سحب العينة.

يُفضّل إبلاغ المختبر مسبقاً إذا كان الطفل يشعر بالخوف الشديد من الإبر أو سبق أن تعرض للإغماء أثناء سحب الدم.

تساعد الفحوصات الدورية في متابعة بعض المؤشرات الصحية واكتشاف التغيرات مبكراً، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو لديهم عوامل خطورة.

يحدد الطبيب الفحوصات المناسبة وفقاً للعمر، الأعراض، التاريخ المرضي، والأدوية المستخدمة.